الأديب والروائي العراقي " إدمون صبري "
إدمون صبري
من قره قوش التابعة لمحافظة نينوى والتي ولد فيها وترعرع ، ذهب الى بغداد حيث درس وتعلم وانهى دراسته بالقراءة الثانوية ودخل كلية التجارة (الادارة والاقتصاد حالياً) ليعمل محاسباً في الدوائر ثم في المصارف غير ان غرامه بالقراءة ولاسيما قراءة القصص ومعيشته في الاحياء الشعبية ببغداد بين (عقد النصارى) و(السنك) جعله يندفع الى كتابة القصة الشعبية البسيطة
وكتب الكثير من القصص ونشر اكثره في الصحف والمجلات العراقية حتى ان احدى قصصه المعنونة (شجار) حولها كاميران حسني الى فلم سينمائي بعنوان (سعيد افندي) عام 1956 كان يعد من بدايات السينما العراقية الجيدة ابدع فيه يوسف العاني في دور الموظف الذي يبحث عن سكن وشاركته في التمثيل (زينب) وعدد كبير من نجوم السينما العراقية واخرجه كاميران حسني وكان اول افلامه وسار فيه على منوال السينما الواقعية الايطالية التي برزت بعد الحرب العالمية الثانية على يد روسليني وفسكوتي وفيوريودي سيكاوفيلني وغيرهم.
ان ادمون صبري ادنى الى الشعب ببؤسه وكفاحه واماله وقد خاض الحياة المريرة فهو يرويها وماوقع فيها من المهازل والتناقض وفي حديثه يتحدث بلغة الحياة نفسها ولايهتم بالاسلوب كما لايهتم بالفن القصصي وهو مانجده في مجموعته الخامسة (خيبة امل) 1956 والسادسة (شجار) 1957 وفي قصة (خيبة امل) تصوير ناجح لشخصية يوسف افندي الموظف الذي يحمل افكاراً قديمة لاتؤمن بالتطور والتقدم وبحرية المرأة ولكن ما ان تصله رسائل من فتاة تبدي اعجابها حتى يتغير كل مافيه هندامه وافكاره ويخيب امله عندما يعلم ان هذه (الرسائل تصله) .
وشخصيات قصصه طليقة الملامح تحكمها الاقدار وتستسلم للازمة التي تمزقها وللحدث الي يسحقها دون ان تقاوم او تحول دون تحطيمها له فلا يستطيع الحبيبان مثلاً الزواج في قصة (في الحديقة) ولايستطيع (صبيح الكداش) ان يجابه ازمة فقره ومطالبة اخيه بالمال ثمن سكناه وطعامه فيغرق في تناول المخدرات ويبدو تأثر ادمون صبري بذي النون ايوب واضحاً في مجموعتيه (المأمور العجوز) 1953 و(قافلة الاحياء) 1954 فيهاجم رجال الدين باسلوب خطابي في قصته (على حقيقته) ويلتقي عاطلان (نوري) الكادح (بحميد) البرجوازي وبعد نقاش بينهما يؤمن حميد بأفكار صديقه ويسيران معاً في خط واحد ويستعرض لنا سوء نظام الحكم في العراق. ولايهتم بالاسلوب كما لايهتم بالفن القصصي وهو ما نجده في مجموعته الخامسة (خيبة امل) 1956 والسادسة (شجار) 1957 وفي قصة (خيبة امل) تصوير ناجح لشخصية يوسف افندي الموظف الذي يحمل افكاراً قديمة لاتؤمن بالتطور والتقدم وبحرية المرأة ولكن ماان تصله رسائل من فتاة تبدي اعجابها حتى يتغير كل مافيه هندامه وافكاره ويخيب امله عندما يعلم ان هذه الرسائل تصله من موظف كان دائم الخلاف معه لتحرر افكاره ويمضي ادمون صبري في مجموعاته القصصية (في خضم المصائب) 1959 (هارب من الظلم)1960 (ليلة مزعجة) 1960 (خبز الحكومة) 1961 (عندما تكون الحياة رخيصة) 1968 (حكايات عن السلاطين) 1969 و(اقاصيص من الحياة) 1970 ويكتب قصتين طويلتين هما (الخالة عطية) 1958 و(زوجة المرحوم) 1962 يقف ادمون صبري في كل نتاجه موقف الناقل لاموقف المستلهم ولايعنيه من حوادث قصصه الالتفات الى دلالات الاحداث حتى تصل قصصه عن طريق النقل والتسجيل الى مجرد خامة وجملة من الاخبار تساق في طريقة سرداً عادياً وبعد وفاته اصدرت له دار الحرية بغداد مجموعة مختارة من قصصه بعنوان (ادمون صبري دراسة ومختارات). وفي طريق عودته الى بغداد بعد زيارة لاهله في قره قوش وفي حادث طريق ودع ادمون صبري الحياة وترك تراثاً كبيراً من القصص لم ينشر بعد.
عن: موسوعة أعلام الموصل
وكتب الكثير من القصص ونشر اكثره في الصحف والمجلات العراقية حتى ان احدى قصصه المعنونة (شجار) حولها كاميران حسني الى فلم سينمائي بعنوان (سعيد افندي) عام 1956 كان يعد من بدايات السينما العراقية الجيدة ابدع فيه يوسف العاني في دور الموظف الذي يبحث عن سكن وشاركته في التمثيل (زينب) وعدد كبير من نجوم السينما العراقية واخرجه كاميران حسني وكان اول افلامه وسار فيه على منوال السينما الواقعية الايطالية التي برزت بعد الحرب العالمية الثانية على يد روسليني وفسكوتي وفيوريودي سيكاوفيلني وغيرهم.
ان ادمون صبري ادنى الى الشعب ببؤسه وكفاحه واماله وقد خاض الحياة المريرة فهو يرويها وماوقع فيها من المهازل والتناقض وفي حديثه يتحدث بلغة الحياة نفسها ولايهتم بالاسلوب كما لايهتم بالفن القصصي وهو مانجده في مجموعته الخامسة (خيبة امل) 1956 والسادسة (شجار) 1957 وفي قصة (خيبة امل) تصوير ناجح لشخصية يوسف افندي الموظف الذي يحمل افكاراً قديمة لاتؤمن بالتطور والتقدم وبحرية المرأة ولكن ما ان تصله رسائل من فتاة تبدي اعجابها حتى يتغير كل مافيه هندامه وافكاره ويخيب امله عندما يعلم ان هذه (الرسائل تصله) .
وشخصيات قصصه طليقة الملامح تحكمها الاقدار وتستسلم للازمة التي تمزقها وللحدث الي يسحقها دون ان تقاوم او تحول دون تحطيمها له فلا يستطيع الحبيبان مثلاً الزواج في قصة (في الحديقة) ولايستطيع (صبيح الكداش) ان يجابه ازمة فقره ومطالبة اخيه بالمال ثمن سكناه وطعامه فيغرق في تناول المخدرات ويبدو تأثر ادمون صبري بذي النون ايوب واضحاً في مجموعتيه (المأمور العجوز) 1953 و(قافلة الاحياء) 1954 فيهاجم رجال الدين باسلوب خطابي في قصته (على حقيقته) ويلتقي عاطلان (نوري) الكادح (بحميد) البرجوازي وبعد نقاش بينهما يؤمن حميد بأفكار صديقه ويسيران معاً في خط واحد ويستعرض لنا سوء نظام الحكم في العراق. ولايهتم بالاسلوب كما لايهتم بالفن القصصي وهو ما نجده في مجموعته الخامسة (خيبة امل) 1956 والسادسة (شجار) 1957 وفي قصة (خيبة امل) تصوير ناجح لشخصية يوسف افندي الموظف الذي يحمل افكاراً قديمة لاتؤمن بالتطور والتقدم وبحرية المرأة ولكن ماان تصله رسائل من فتاة تبدي اعجابها حتى يتغير كل مافيه هندامه وافكاره ويخيب امله عندما يعلم ان هذه الرسائل تصله من موظف كان دائم الخلاف معه لتحرر افكاره ويمضي ادمون صبري في مجموعاته القصصية (في خضم المصائب) 1959 (هارب من الظلم)1960 (ليلة مزعجة) 1960 (خبز الحكومة) 1961 (عندما تكون الحياة رخيصة) 1968 (حكايات عن السلاطين) 1969 و(اقاصيص من الحياة) 1970 ويكتب قصتين طويلتين هما (الخالة عطية) 1958 و(زوجة المرحوم) 1962 يقف ادمون صبري في كل نتاجه موقف الناقل لاموقف المستلهم ولايعنيه من حوادث قصصه الالتفات الى دلالات الاحداث حتى تصل قصصه عن طريق النقل والتسجيل الى مجرد خامة وجملة من الاخبار تساق في طريقة سرداً عادياً وبعد وفاته اصدرت له دار الحرية بغداد مجموعة مختارة من قصصه بعنوان (ادمون صبري دراسة ومختارات). وفي طريق عودته الى بغداد بعد زيارة لاهله في قره قوش وفي حادث طريق ودع ادمون صبري الحياة وترك تراثاً كبيراً من القصص لم ينشر بعد.
عن: موسوعة أعلام الموصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق