إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات نساء من بلادي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نساء من بلادي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 8 أبريل 2018

الشاعرة العراقية شذى عسكر نجف


الشاعرة العراقية شذى عسكر نجف

شذى عسكر نجف
الشاعرة شذى عسكر نجف من مواليد كركوك 1956، العراق
حاصلة على شهادة بكالوريوس علوم الحياة
النشاطات :-
تولت ادارة ثانوية الازدهار للبنات ٢٠٠٣وثانوية غرناطة للبنات، لتسع سنوات وحاليا مدرسّة
عضوة في اتحاد ا لادباء والكتاب في كركوك
لها مشاركات محلية ودولية كثيرة في الشعر ابرزها:
مهرجان قلعة كركوك الثقافي
مهرجان كركوك تحتفي ببغداد عاصمة الثقافة العربية 2013،
مهرجان جماعة كركوك
الكرنفال التربوي الاول لمديرية تربية كركوك 2014
مهرجان المربد الثاني عشر
دورة الشاعر رشدي العامل 2016
وعلى الصعيد الدولي في مصر فوزها بالمرتبة الثانية في الشعر النثري بمهرجان همسة الدولي للاداب والفنون 2016
ومشاركات في اماسي كثيرة لمناسبات متعددة
اخرها امسية شعراء النزوح في احضان مدينة التآخي
وخلال مسيرتها الادبية، اصدرتُ عددا من الدواوين:
ديوان شعري بعنوان( انا : ومن بعدي الفصول)،
وديوان( عزف على اوتار صمتي)،
الديوان الثالث قيد التنقيح..
فضلا عن نشر قصائدها في جريدة الزمان الدولية وجريدة النبأ وجرائد وصحف محلية اخرى.
ولديها العديد من الجوائز والميداليات وشهادات تقديريةً

الاثنين، 12 يونيو 2017

لميعة عباس عمارة - شاعرة الرقة والجمال والأنوثة

لميعة عباس عمارة - شاعرة الرقة والجمال والأنوثة


لميعة عباس عمارة


ولدت شاعرة العراق (لميعة عباس عمارة) في بغداد قرب الشواكة في الكرخ سنة 1929م لعائلة عريقة ومشهورة في بغداد حيث عمها صائغ الفضة المعروف زهرون عمارة وكانت ديانة العائلة صابئية مندائية . وجاء لقبها عمارة من مدينة العمارة حيث ولد والدها . أخذت الثانوية العامة في بغداد . درست في دار المعلمين العالية – كلية الآداب – وقد صادف أن اجتمع عدد من الشعراء في تلك السنوات في ذلك المعهد، السياب والبياتي والعيسى وعبد الرزاق عبد الواحد وغيرهم، وكان التنافس الفني بينهم شديداً، وتمخض عنه ولادة الشعر الحر.
هي ابنة الفنان الأديب الصائغ المبدع عباس عمارة . أمضت لميعة زمن طفولتها مريضة، وكان لاغتراب والدها عن العراق أثر عميق في نفس الابنة الشاعرة، وخاصة أنها التقته لشهرين فقط، ثم توفي، لكنها بقيت وفيةً لذكراه في شعرها. لقد بدأت (لميعة) تكتب الشعر في سن مبكرة ، فكان عمرها 15 سنة،عندما أرسلت بواكيرها الشعرية إلى (إيليا أبي ماضي) الذي تربطه بوالدها صلة صداقة واغتراب في بلاد المهجر، فأعجب بشعرها وصار يشجعها وسماها الشاعرة الصغيرة. بدأت بالشعر الهجائي الساخر، وبقيت روحها الساخرة ظاهرة في شعرها، أقامت سنين عديدة في بيروت قبل أن تهاجر،
كرمتها الحكومة اللبنانية بـ "وسام الإرز" تقديراً لمكانتها الأدبية ولم تتسلم الوسام (لان الحرب الاهلية قائمة) وكتبت تقول:-
على أي صدر احط الوسام ولبنان جرح بقلبي ينام.
أصدرت سبع مجموعات شعرية، وهي ابنة خالة الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد والتي كتب عنها في مذكراته الكثير حيث كانت ذات شخصية قوية ونفس أبية. من قصائدها المعروفة قصيدة "أنا عراقية" بمطلعها حيث كتبت هذه القصيدة عندما حاول أحد الشعراء مغازلتها في مهرجان المربد الشعري في العراق حيث قال لها (أتدخنين.. لا... أتشربين... لا...أترقصين.... لا..ما انتِ جمع من الـ لا) فقالت انا عراقية.... عاشت أغلب ايام غربتها في الولايات المتحدة بعد هجرتها من العراق
تقيم منذ سنوات في مدينة سان دييغو في ولاية كالفورنيا ـ الولايات المتحدة.
عضوة الهيئة الإدارية لاتحاد الأدباء العراقيين في بغداد[ 1975 – 1963]. كذلك عضوة الهيئة الإدارية للمجمع السرياني في بغداد. وهي ايضا نائب الممثل الدائم للعراق في منظمة اليونسكو في باريس[ 1973-1975]. مدير الثقافة والفنون / الجامعة التكنولوجية / بغداد. في عام [ 1974] منحت درجة فارس من دولة لبنان. لها سبعة دواوين شعرية مع ديوان ( بالعامية) والعديد من المؤلفات المنشورة والغير المنشورة وترأست تحرير مجلة ( مندائي) التي تصدر في امريكا.
كتبت الشعر الفصيح فأجادت فيه كما كتبت الشعر العامي
من دواوينها الشعرية:
الزاوية الخالية 1960
عودة الربيع 1963
أغانى عشتار 1969
يسمونه الحب 1972
لو أنبائى العراف 1980
البعد الأخير 1988
عراقية

الاثنين، 5 ديسمبر 2016

د. حياة شرارة

 د. حياة شرارة شهيدة الكلمة والرأي الحر


 د. حياة شرارة

والدها محمد شرارة غادر بلدته بنت جبيل في لبنان مطلع العشرينيات إلى النجف في العراق وانقطع إلى دراسة العلوم الدينية حتى حاز مرتبة الاجتهاد العام 1935، في العام 1930 تزوج زهرة عبد الكريم الزين (شقيقة المؤرخ العاملي الشيخ علي الزين) وقد اجتمع الاثنان مع حسين مروة وهاشم الأمين وثلاثة غيرهم، إذ أسسوا في النجف مجموعة (الشبيبة العاملية النجفية) أواخر عشرينيات القرن الماضي، والتي كانت تنادي بإصلاح الأنظمة الدراسية الدينية وتحديثها، وقد ترك الجميع الدراسات الدينية في ما بعد واتجهوا نحو الأدب والتأريخ والماركسية،
ولدت حياة محمد شرارة العام 1935 في النجف وكان والدها قد ترك العمامة والمشيخة والتحق في سلك التعليم الثانوي في الناصرية، ومن ثم تجول في عدة محافظات قبل أن يستقر في بغداد العام 1944 بعد حيازته على الجنسية العراقية، تحول منزله إلى صالون أدبي عامر،إذ كان يؤمه أدباء من مختلف المشارب الأدبية والسياسية, منهم: (السياب، نازك الملائكة، بلند الحيدري، الجواهري، لميعة عباس عمارة، أكرم الوتري، ناجي جواد الساعاتي، عزيز جعفر أبو التمن، كاظم السماوي، حسين مروة، حسين مردان..) وكان يدور الجدل حول التجديد الديني والتحديث واخر الموضات الثقافية وأتاح بيت العائلة لـ (حياة ) فرصة تاريخية للقاء شعراء وكتاب ومثقفين وسياسين كانوا يتوافدون على صالون والدها الادبي، العام 1948 داهمت الشرطة منزل والدها فصادرت العديد من المطبوعات وكذلك دفتر حياة شرارة الصغير الذي كانت تدون فيه جلسات الصالون الادبي، سجن الوالد لمدة شهرين مع العديد من مفكري العراق وطرد من وظيفته، بعد ثورة 14 تموز 1958، أعيد الوالد إلى سلك التعليم ولكن بعد انتكاس الثورة أرغم الوالد على مغادرة العراق فذهب إلى الصين، في العام 1969 ألتقت مجددا مع والدها
توفي العام 1979 ودفن في مقبرة وادي السلام في النجف.
انخرطت (حياة) في العمل السياسي وهي لم تبلغ الخامسة عشرة من عمرها وأصبحت نصيرة سلم، وأرسلها الحزب الشيوعي العراقي الى براغ لحضور مؤتمر السلم العالمي العام 1952، وأصبحت بعدها عضوا في رابطة المرأة العراقية، وفي اتحاد الطلبة العام
العام 1956 اضطرت بسبب مضايقات الشرطة لها إلى التوقف عن الدراسة ومغادرة العراق إلى القاهرة،إذ تابعت دراستها، العام 1961 سافرت إلى موسكو، وحصلت على شهادة الدكتوراه في الادب الروسي،
كانت رسالتها للدكتوراه بعنوان (تولستوي فنانا) فقد قامت د. حياة شرارة بدراسة وتحليل تراث تولستوي خلال فترة نشوئه الأدبي و في حياته الأولى حتى سنوات الثمانين، وتحليل أسلوبه الأدبي، كما وضحت ارتباط أدب تولستوي بالفترة التاريخية لروسيا التي عاش أحداثها ثم ننتقل الى دراسة الروافد الأدبية التي كانت مصدر إلهام الكاتب الفكري والادبي، كما أشرفت حياة شرارة على إصدار كتابي والدها (المتنبي بين البطولة والاغتراب) و(نظرات في تراثنا القومي).
عادت إلى بغداد وعينت في جامعة بغداد أستاذة في فرع اللغة الروسية، وتزوجت من الجراح العراقي محمد سميسم، مطلع السبعينيات بدأ زوجها يتعرض للملاحقات على خلفية عضويته في الحزب الشيوعي العراقي وسجن وعذب وتوفي في السجن العام 1982 . صدر مرسوم بنقلها من الجامعة إلى وزارة النفط في سامراء, ولم تنفذ القرار،أعيدت إلى الجامعة مجددا، العام 1994 طردت من سلك التعليم في جامعة بغداد وقطع عنها راتبها، فاتجهت نحو الكتابة والبحث والتأليف انصرفت إلى التأليف والترجمة.
فنشرت " تأملات في الشعر الروسي " 1981 و" غريب في المدينة " و " مسرحية المفتش العام " لجوجول و " يسينين في الربوع العربية " 1989 و " ديوان الشعر الروسي " 1983 و " مذكرات صياد " 1984 و " رودين وعش النبلاء " لإيفان تورجينيف و " مسرحيات بوشكين " 1986 و " تولستوي فنانا ". كتبت كتابا نقديا مهما عن الشاعرة العراقية نازك الملائكة بعنوان " صفحات من سيرة نازك الملائكة "، وروايتين نشِرت إحداهما بعد وفاتها بعنوان " إذا الأيام أغسقت " وهنالك رواية أخرى لها لم تنشر بعنوان " وميض برق بعيد "
تحملت الحصار السياسي من قبل السلطات في العراق ومنعت من السفر ومن نشر ما تكتب، أدى هذا كله إلى حادث مؤلم وغامض تسبب بوفاتها اختناقا بالغاز مع ابنتها الكبرى صباح في الأول من آب العام 1997، بعد سقوط النظام العام 2003، كشف عن موتها بأنه عملية تصفية سياسية، إذ نشر موقع الحزب الشيوعي العراقي خبرا عنها ينص على أن (الدكتورة حياة محمد شرارة زوجة الدكتور محمد صالح سميسم وابنتها أغتيلتا ذبحا في منزلهما في بغداد).

الاثنين، 28 نوفمبر 2016

المهندسة العراقية نعمت حواس أفضل امرأة مخترعة في الشرق الأوسط

المهندسة العراقية نعمت حواس أفضل امرأة مخترعة في الشرق الأوسط

المهندسة العراقية نعمت حواس
نعمت حواس أفضل امرأة مخترعة في الشرق الأوسط
حصلت المهندسة العراقية نعمت كريم حواس، على لقب أفضل أمرأة مخترعة في الشرق الأوسط، في منافسة رعتها منظمات دولية عدة، وأشرفت عليها منظمة اليونسكو.
وجاء الجهاز الذي اخترعته نعمت وتنافست به عبارة عن مستقبل تحليلي لانعكاس أطياف واسعة ومتشابكة، وهو مطروق سابقا، إلا ان الجديد الذي تضمنه، هو استخدام دوال رياضية تعمل بعد تحويلها إلى الكترونية على فرز خوارزميات متشابكة جدا، عن بعضها، والتوصل إلى تشخيص دقيق وسريع للمواد المعرضة للكشف.
وكانت نعمت الحاصلة على البكالوريوس في هندسة الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات، والمتخصصة في هندسة البرمجيات، قد رشحت في العام 2015 كأفضل أمرأة مخترعة في العراق. وبعد ذلك دخلت منافسة مع حوالي 400 مخترعة من منطقة الشرق الأوسط، في مسابقة انطلقت في الفترة من 18 إلى 20 تشرين الثاني الجاري في بيروت، ففازت بلقب افضل امرأة مخترعة في الشرق الأوسط، وحصلت على جائزة مالية.
ومن المؤمل ان تنطلق مطلع العام المقبل 2017، منافسة أفضل امرأة مخترعة في العالم، تشارك فيها المخترعات الفائزات عن جميع مناطق العالم، بعد تصفية النتائج، وبينهن المهندسة نعمت حواس.
وقالت نعمت، التي تجيد اللغات الانكليزية واللاتينية والفرنسية بالإضافة إلى لغتها العربية ، لـ "طريق الشعب"، ان المنافسة خضعت لمعايير عدة، منها اللباقة وطريقة الطرح، ومعرفة اللغات، والتحصيل الدراسي، والعمر، والنشاط الإنساني والمدني، فضلا عن مدى فائدة الجهاز المخترع لبلد المتنافس.
كما أشارت إلى ان معايير المنافسة تضمنت أيضا مدى ملائمة ظروف بلد المتنافس لإنجاز الاختراعات، وما إذا كانت مشجعة وداعمة لذلك أم لا.
ولفتت إلى انها واجهت صعوبات في مشاركتها في المنافسة، تمثلت باعتمادها على جهودها الذاتية من الناحية المالية، وعدم حصولها على الرعاية والدعم من قبل المؤسسات الحكومية.

السبت، 29 أكتوبر 2016

الباحثة الدكتورة سديم محمد بدري البارودي

الباحثة الدكتورة سديم محمد بدري البارودي


سديم البارودي
الباحثة الدكتورة سديم محمد بدري البارودي من مواليد بغداد - العراق عام 1983
حاصلة على البكلوريوس / علوم كيمياء / كلية العلوم الجامعة المستنصرية / 2005
وماجستير علوم كيمياء/ كلية العلوم الجامعة المستنصرية / 2008
ودكتوراه علوم كيمياء/ كلية العلوم الجامعة المستنصرية/ 2014
اللقب العلمي:- مدرس
العنوان الوظيفي:- تدريسية بقسم علوم الكيمياء في الجامعة المستنصرية
الممارسة المهنية :-
- تدريسية في قسم الكيمياء /كلية العلوم الجامعة المستنصرية
- باحثة مع فريق عمل بحثي ماليزي في جامعة UPM الماليزية .
- المالك والمديرالعام لشركة تتريتا لمنتجات العناية بالبشرة والشعر المصنوعة يدويا
العضوية :-
- عضو في منظمة الكيميائين الامريكية
American Chemical Society
الانجازات :-
- ابحاث جامعية متخصصة بالاستفادة من اشعة الشمس لتوليد طاقة كهربائية بواسطة خلايا شمسيه مصنوعة من صبغات عضوية والاستفادة من هذه الخلايا بتطبيقات عسكرية منها نموذج مطور لخوذة عسكرية للجيش العراقي
- ابحاث جامعية متخصصة بتحضير بلورات سائلة لها خواص مواد صلبة وخواص مواد سائلة بنفس الوقت لها ثباتيه حرارية عالية والاستفادة من تطبيقاتها عسكريا ومدنيا
- في 2012 حصلت على منحه بحثية مقدمة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للاكمال متطلبات الدكتوراة في جامعة upm الماليزية وعند عودتها للعراق صدمت بمرض السرطان الذي فتك باساتذتها واقاربها وجيرانها فبدات تجند ابحاثها الشخصية واخذت عينات من مياة الشرب من الطعام من المنظفات مع مراقبة المصانع والصناعة والاخطاء التي ترتكبها المصانع بغياب الرقابة والسيطرة
ولصعوبة وتكاليف الابحاث جعلها تبحث عن دول ممولة للابحاث وعن طريق احد الزملاء ارسل لها موقع من دولة اليابان United Nations Institute for Training and Research (UNITAR) للتنافس على بحث ريادي يخدم بلدك ويكون تشغيلي لاكبر عدد ممكن من الشباب وبالفعل قدمت بحثها وهو تشغيل اكبر عدد ممكن من السيدات ممن ليس لديهم معيل ولا يحملون اي مؤهلات دراسية تمكنهم للعمل في اي مكان, تشغيلهم بصناعة الصابون والمنظفات وهي صناعة سهلة وبسيطة لو كانت تحت اشراف علمي دقيق وبالفعل فازت برتبة المدير العام المنفذ للمشروع وحدد يوم لمقابلتها مع السفير الياباني والذي تزامن مع اداء طلبتها امتحانهم الرسمي وبسبب اعتذارها عن المقابلة وطلب تاجيلها تم الغاء المنحة فقررت ان تبدا مشروعها بدون مساعدة خارجية وان يكون تمويل المشروع من اموالها الخاصة وبالفعل بدات بتقديم صناعة الصوابين ومستحضرات البشرة المصنوعه بحرفية ودقة عالية توازي الشركات الاجنبية وبمساعده نساء بسيطات كل طموحهم توفير رغيف العيش في غياب الوظائف وهو ايضا جانب بحثي لمحاربة مرض السرطان متمنية بذلك اعاده الهيبة وثقة الناس بالصناعة المحلية العراقية .
الابحاث:-
1 // تحضير وتشخيص بلورات سائلة لمعقدات الانثانيدات
2 // ليكندات ومعقدات عناصر الانثنايدات بحلقة من ذراع واحد
3 // تحضير وتشخيص ودراسة حرارية لمعقدات الانثنايدات من مشتقات السالسالديهايد
4 // كتاب مؤلف بعنوان بلورات سائله من الانثنايدات مشتقة من مركبات الازوبنزين
المشاركات:-
1// Singapore EXPO and MAX Atria (Singapore)
2// Fourth International Symposium Frontiers in Polymer Science (Italy) 
3// 2nd International Conference on Desalination using Membrane Technology (Singapore)
- كما وقد شاركت الدكتورة في مهرجان الاهوار للاتحاد العربي للمرأة المتخصصة مع عدد من سيدات اعمال العراق من حملة الشهادات العليا للفترة من 21 ولغاية 23 ايلول برئاسة السيدة فاتنة بابان
التكريمات:-
- وسام الابداع وشهادة شكر وتقدير من رئيس الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة فرع العراق
- ولها العديد من كتب الشكر المقدمة من رئيس الجامعة المستنصرية وعميد كلية علوم الجامعه المستنصرية تثمينا للجهود المبذولة في الابحاث

من صفحة "العراقية هنا"
shaimaa

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

الإعلامية الرائدة اعتقال الطائي

الإعلامية الرائدة اعتقال الطائي


ولدت في مدينة الحلة (بابل) حيث أنهت الدراسة الابتدائية والثانوية.
تخرجت من أكاديمية الفنون الجميلة عام 1972 فرع النحت.
عملت كنحاتة في تلفزيون بغداد بين الأعوام 1972 ـ 1978 وفي نفس الوقت كمقدمة لبرنامج ثقافي مختص بالفن السينمائي ( السينما والناس ).
في 1978 مُنعتْ من تقديم البرنامج وبعدها نُقلتْ من المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون إلى مركز الحرف والصناعات الشعبية للعمل كنحاتة لأكثر من سنة.
غادرت العراق إلى هنغاريا في 1979. أكملت دراستها في الفن السينمائي(على حسابها الخاص) لتحصل على شهادة الدكتوراه من أكاديمية العلوم المجرية.
كتبت عن السينما العربية والمجرية.
عملت في معهد السينما والمسرح المجري لمدة سنتين.


ترجمت العديد من القصص العربية القصيرة إلى المجرية لمجلة مختصة بالأدب العالمي
 ترجمت كتاب " يوميات في العراق" لمراسل صحفي مجري عن العراق.
ترجمت مختارات من الشعر المجري وقصص قصيرة نشرت في عدد من المجلات العربية وعلى الأنترنت.
أعدت للإذاعة المجرية موادا عن بعض الكتاب العرب كنجيب محفوظ وفؤاد التكرلي ويوسف ادريس مع ترجمة قصص قصيرة لهم اذيعت ومُثلت.
ترجمت وشاركت بكتابة سيناريو وحوار فلمي كارتون (حي بن يقظان) للكاتب ابن طفيل. ولؤلؤة الصحراء ( عن الخيول) .
تكتب القصة القصيرة وبدأت بنشرها على الأنترنت.
عضوة بورد في مؤسسة تراي الثقافية والتي تصدر مواقع تهتم بالثقافة والفن العراقي
مقيمة في هنغاريا ـ بودابست

الخميس، 20 أكتوبر 2016

زكية حقي - أول قاضية العراقية

زكية حقي - أول قاضية العراقية


اول قاضية في العراق والوطن العربي ولدت من عائلة فيلية معروفة ببغداد في نهاية الثلاثينات، عرفت بحبها الشديد للعلم حيث انهت دراستها الجامعية في الحقوق بجامعة بغداد بدرجة امتياز في عام 1957. وحصلت على بكلوريوس في ادارة الاعمال من احدى الجامعات السويسرية عام1966 ثم حصلت على شهادة الماجستير في القانون من جامعة بغداد بدرجة امتيازايضا,ً سنة 1972. ثم دكتوراه في القانون الدولي من احدى الجامعات الامريكية. عملت كمحامية منذ تخرجها حتى تعيينها كاول قاضية في العراق والمنطقة في 9 شباط (فبراير) من عام 1959 ابان الجمهورية العراقية الاولى في عهد الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم، في المحكمة الشرعية ببغداد. عينت كمستشارة قانونية عام 1964 في المعهد الحكومي العام الذي انشأ بعد تأميم البنوك الاهلية لتشرف على الوزارات: التجارة، السياحة، الزراعة، الصناعة و وزارة الصحة. وعملت كمديرة عامة للشؤون الادارية والقانونية في المؤسسة العامة للدواجن حتى عام 1969 حيث عينت كمستشارة وخبيرة في الشؤون القانونية بوزارة الزراعة حتى التحاقها بالثورة الكوردية التي اندلعت في العراق عام 1974. متحدثة جيدة وبخمس لغات هي الكردية، العربية، الفارسية، الافغانية والانكليزية. نشرت دراستان حول الحقوق الدستورية كجزء من دراستها الاكاديمية. ولها بحوث ودراسات كثيرة ومقالات منشورة حول خروقات حقوق الانسان في العراق ودور المرأة العراقية في تسريع نسبة التطور الاقتصادي في المجتمع. دافعت عن كثير من المتهمين العراقيين والاكراد في المحاكم العسكرية. نظراً ولوعيها المبكر في مجال حقوق الانسان وحقوق المرأة، وشعورها بمظلومية قومها، لم يكن غريباً ان تلتحق بالحركة التحررية الكوردية بل لتكون من روادها حيث كانت من المؤسسات لاتحاد نساء كوردستان في 11 كانون الاول سنة1952 وقد شغلت منصب رئيسة الاتحاد منذ نشوءه وحتى عام 1975. انتخبت للجنة القيادة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مؤتمر الحزب عام 1970 .وكانت المرأة الوحيدة في تلك القيادة . عضوة في مشروع الشفافية ومحاربة الفساد و مجلس اعادة اعمار العراق منذ عام 2003. عادت الى بغداد بعد سقوط الصنم مباشرة لتستلم مهامها كمستشار أقدم في وزارة العدل وخبيرة، لتساهم في تحديث النظام القانوني للعراق. مثلت الحكومة العراقية ضمن وفد مكون من اربعة اعضاء والذين سافروا الى لندن في تشرين الأول 2003 للمطالبة بحقوق العراقيين ضد المشاركين في فضيحة استيراد "الدم الفاسد الى العراق ابان الحكم السابق والتي شغلت الرأي العام لفترة . كما كانت ضمن الوفد القانوني المفاوض الذي سافر الى كل من فرنسا والولايات المتحدة في كانون الأول 2004 لرفع دعوة قضائية ضد الشركات المساهمة في تلك الفضيحة وتفويض مجموعة من المحامين الامريكان للمطالبة بالتعويضات لاسر الضحايا . عينت مفتشة عامة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية في آذار (مارس) سنة 2004 .

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2016

الفنانة العراقية شوقية العطار

الفنانة العراقية شوقية العطار

الفنانة العراقية شوقية العطار

الفنانة شوقية العطار  بدأت مشوارها الفني من خلال اشتراكها في النشاطات المدرسية بالمرحلة الابتدائية ، من خلال تقديم الاوبريتات والاغاني ، حتى شاهدها الفنان حميد البصري وهي تغني على المسرح اغنية انفرادية ضمن فعاليات النشاط المدرسي ، وأعجب بصوتها فعرض عليها في عام 1958 بعد ثورة تموز الخالدة ، أغنية عن الثورة وقائدها الزعيم عبدالكريم قاسم والتي مطلعها 
عبدالكريم البطل يالحررت بغداد
دولتنا منذ الأزل دولة عرب واكراد 
قدمت هذه الأغنية على المسرح، وكانت أول لحن للفنان حميد البصري، ثم استمرت لقاءاتهما وتوطدت علاقتهما حتى وصلت الى الارتباط العائلي في عام 1962. وفي عام 1969 قدمت اوبريت ( بيادر خير) مع الفنان فؤاد سالم ومجموعة كبيرة من الفنانين البصريين، وتكررت التجربة في الاوبريت الثاني (المطرقة) عام 1970، حيث انتقلت عام 1971 مع عائلتها الى بغداد، فدخلت معهد الدراسات النغمية في بداية تأسيسه، لدراسة المقام العراقي وآلة القانون، لكنها لم تكمـّـل المعهد , ثم أصبحت عضوا في فرقة الانشاد العراقية التابعة للتلفزيون في بداية تأسيسها كمغنية انفرادية وجماعية، وقد اكتسبت من ذلك خبرة في غناء الموشحات . شاركت الفنانة شوقية العطار في تأسيس فرقة (جماعة تموز للأغنية الجديدة) عام 1976 مع اربعة فنانين، وقدمت أغان وطنية في حفلات جماهيرية كبيرة في بغداد وبعض المحافظات، لكن المسؤولين في النظام المباد لم يسمحوا بتسجيل تلك الاغنيات في الاذاعة او التلفزيون لأسباب سياسية، وفي نهاية سبعينيات القرن الماضي، وبسبب الظروف السياسية، غادرت العراق مضطرة مع عائلتها الى اليمن الجنوبي .غنت الفنانة شوقية أغان جميلة كثيرة ، لكن أغنية (يا عشكنه) هي الاغنية التي بقيت في الذاكرة الجمعية العراقية وداعبت مشاعر الناس ، واخذت منهم الاهتمام الأكبر من بين اغاني شوقيةالكثيرة والمميزة . وقد اشتهرت بعدها اغنيتها (خيو بنت الديرة) التي كتب كلماتها الشاعر الفقيد (ابو سرحان) ولحنها الفنان حميد البصري، لكنها لم تقدم في الاذاعة والتلفزيون العراقي ومنذ خروجها من العراق قبل ما يقارب الثلاثين عاما لم تبتعد اغنياتها عن الواقع العراقي . خلال السنوات التي قضتها في المهجر قامت بدور البطولة في اوبريت (أبجدية البحر والثورة) في اليمن العام 1989، وشاركت في أوبريت (زنوبيا) في سوريا العام 1990 ، كما شاركت في مهرجانات موسيقية في العراق، لبنان، مصر، سوريا، اليمن، ليبيا، الجزائر، المانيا، روسيا، السويد، الدانمارك، النمسا، فرنسا، بلجيكا وهولندا. والفنانة العطار لديها تسجيلات كثيرة بثت من الإذاعة والتلفزيون في كل من العراق، سوريا، ليبيا واليمن الجنوبي عام 1981، وذهبت مع فرقة الطريق الى لبنان، حيث قدمت هناك العديد من الحفلات الجماهيرية للمقاومة الفلسطينية واللبنانية وفي عام 1982 دعيت مع فرقة الطريق لتسجيل اغنياتها من قبل التلفزيون السوري ، وقد سجلت اغنيات انفرادية وجماعية واغان شعبية عراقية بثت من الاذاعة والتلفزيون السوري لعشرات المرات ومن تلك الاغنيات اغنية (خيوه بنت الديرة) وغيرها، وفي عام 1983، قامت بدور البطولة في اوبريت (ابجدية البحر والثورة) في عدن باللهجة العامية اليمنية. وكانت قد سجلت العديد من الاغنيات الوطنية في اذاعة وتلفزيون اليمن، وفي عام 1985، انتقلت مع عائلتها الى سورية، وهناك غنت مع فرقة الطريق العشرات من الحفلات الجماهيرية في كافة المحافظات ، كما شاركت في مهرجان بُصرى بحضور اكثر من عشرين الف متفرج لأكثر من مرة، وفي عام 1990 شاركت في اوبريت (زنوبيا) في دمشق، كما شاركت عام 1995 في مسرحية (العربانة) تأليف الشاعر العراقي الكبير (مظفر النواب) غناءً وتمثيلا، وفي عام 1997، التحقت بزوجها حميد البصري في هولندا وهناك اعيد تشكيل فرقة الطريق باسم (فرقة البصري) التي اقتصر اعضاؤها على عائلتها، قدمت الفرقة العديد من الحفلات في مناطق مختلفة في هولندا، غنت فيها بشكل منفرد الالوان الغنائية العراقية (مقامات واطوار واغان شعبية) والالوان العربية (موشحات وقصائد وادوار)، كما سجلت فقرات غنائية في العديد من المسلسلات التلفزيونية العربية التي بثت في عدد من الفضائيات العربية، لديها تسجيلات كثيرة ما زالت تبث من الإذاعة والتلفزيون في كل من العراق، سوريا، ليبيا واليمن ، كتب لها الشاعر المبدع (عبدالرضا الأسدي) أغنية لحنها الفنان حميد البصري، تقول كلماتها:
هلي دجلة تغنيهم ونخل غافي بشواطيه
هلي أهلاً وسهلاً حيّوا الخطار بالغيرة العراقيه
هلي الطيبين طيبتهم سوه يموتون بكبور الجماعيه
هلي كهوة حمد والريل وهلهولة فراتيه
هلي شلالهم للساع ما سكتت أغانيّه
محلاها ربوع بلادي والنهرين حريّه

الخميس، 29 سبتمبر 2016

المذيعة العراقية - شميم رسام


المذيعة العراقية - شميم رسام


المذيعة العراقية (شميم رسام) , وهي أول مذيعة باللغة الأنكليزية في اذاعة بغداد . عينت عام 1973 , وأصبحت عام 2003 أول إمرأه تتبوأ منصب مديرة للراديو والتلفزيون في العالم العربي . كانت تقدم ايضا الاغاني والمقطوعات الغربية من اذاعة الاف أم التي تنطلق من بغداد . كان لديها برنامج عرض في تلفزيون بغداد نهاية السبعينات وأستمر حتى الثمانينات ...البرنامج كان إسمه زوايا الكاميرا وكانت تختار في كل حلقة منه ثلاث ظواهر سلبيه في المجتمع ويتم عرضها بمشهد تمثيلي , وبعد العرض تناقش السيدة شميم رسام الجوانب السلبيه في الظاهره وتأثيرها على المجتمع .

الاثنين، 26 سبتمبر 2016

الفنانة العراقية سهام السبتي


الفنانة العراقية سهام السبتي


ممثلة عراقية. أسمها الأصلي سهام سبتي هرمز ، ولدت في بغداد في (1 يوليو 1942 -) من عائلة مندائية ، وهي ممثلة و مساعدة مخرج وعازفة كيتار أيضا َ. وتعد من أفضل الفنانات العراقيات في تجسيد دور الام واهمية ذلك تأتي من كونها مثلت دور الام لاسيما العجوز وهي في ريعان شبابها و ذلك في المسلسل العراقي الشهير (تحت موس الحلاق)
ابتدأت دراستها الابتدائية في مدرسة في ( باب السيف) الابتدائية في الشواكة وسط بغداد. وفي عام 1950 سافرت مع اهلها إلى لبنان وهي في الصف الثاني الابتدائي ، واكملت الابتدائية هناك ، ومن ثم عادت إلى بغداد واكملت المتوسطة والثانوية فيها . دخلت الفنانة سهام معهد الفنون الجميلة ، القسم المسائي ، لدراسة الموسيقى في عام 1960 – 1961 وكانت في بداياتها مغرمة بالعزف على الكيتار ، لكن عن طريق الصدفة كان هناك اعلان عن حاجة قسم المسرح إلى ممثلات من اقسام الاخرى للمعهد ، وقدمت للأختبار أمام الأستاذ والفنان العراقي الكبير جعفر السعدي ونجحت في الاختبار . وكان اول عمل مسرحي لها هي مسرحية ( جان دارك ) من اخراج الفنان جعفر السعدي . التحقت عام 1961 – 1963 بـ ( الفرقة الشعبية ) التي يرأسها جعفر السعدي واشتركت بأداء دور في مسرحية ( بيت الدميه ) . عام 1968 تخرجت من معهد الفنون والتحقت في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون ، وقدمت العديد من البرامج التمثيلية . عام 1969 اسست مع عدد من الممثلين الكبار الفرقة القومية للتمثيل


ومن أشهر اعمالها الفنية على الأطلاق هو مسلسل ( (تحت موس الحلاق) ) الذي اخرجه الفنان عمانوئيل رسام ، والذي يعتبر من أهم الاعمال الكوميدية الشعبية التي تسجل مظاهر الحياة البغدادية عبر احداث تدور في محل الحلاق حجي راضي والصانع عبوسي ولعبت دور أم غانم ويعد مقطع قراءة الرسالة من قبل الحجي راضي(سليم البصري) إلى أم غانم هو من أشهر واجمل المقاطع الدرامية الكوميدية التي يحفظها العراقيون وكلمة ( أه ديكي نحباني للو ) أشبه بالنكته والمثل العراقي وقد عرض اولى حلقات هذا المسلسل على التلفزيون نهاية العام 1969 ، فاصبح حديث العراقيون ينتظرونه كل اسبوع .
غادرت العراق عام 1999 متوجهة إلى الأردن لظروفها الاقتصادية الخانقة بسبب الحصار الاقتصادي على العراق وعملت في اذاعة المستفبل التابعة إلى أحد فصائل المعارضة العراقية ، وهي تعيش حاليا ًفي أستراليا مع عائلتها منذ عام 2005 .

==الأفلام السينمائية== :
اوراق الخريف عام 1962 وكان اول فيلم سينمائي لها
حب ودراجة
فائق يتزوج (1984)
حب في بغداد (1987)
ستة على ستة (1988)
عمارة 13 (1989)
==المسرحيات== :
بيت أبو كمال
المصيدة
الارض والعطش والناس *الربح والحب
بيت أبو كمال
بيت أبو هيلة .
==المسلسلات== :
تحت موس الحلاق
تحت موس الحلاق2
بيتنا وبيوت الجيران
الذئب وعيون المدينة
ذئاب الليل
احلى الكلام
اكل وشرب
بيت الحبايب
القلب في مكان آخر
فتاة في العشرين .
الفراشات
يا صاحب الوجه القبيح .
وآخر اعمالها الفنية كانت عام 2007 في أستراليا ، حيث قدمت مسرحية عنوانها الرسالة الثانية إلى حجي راضي .
==الجوائز التقديرية== :
جائزة المركزالعراقي للمسرح في مسرحية حرم صاحب المعالي عام 1980 .
جائزة المركزالعراقي للمسرح عن أفضل ممثلة في مسرحية المصيدة عام 1986 .
شهادة تقديرية بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيس الفرقة القومية للتمثيل .
شهادة تقديرية من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي .
شهادة تقديرية عن الاعمال التلفزيزنية التي اقيمت بمناسبة المهرجان السينمائي والتلفزيوني الخامس في بغداد .

الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

العراقية شميران مروكل نائبا لرئيس اتحاد النساء الديمقراطي العالمي

العراقية ( شميران مروكل ) نائبا لرئيس اتحاد النساء الديمقراطي العالمي

شميران مروكل

اتحاد النساء الديمقراطي العالمي في مؤتمره السادس عشر (١٤ - ١٨أيلول ٢٠١٦ ) في بوغوتا عاصمة كولومبيا. ينتخب المناضلة والناشطة النسوية ( شمران مروكل ) سكرتيرة رابطة المرأة العراقية نائبا لرئيس اتحاد النساء الديمقراطي العالمي
شمران مروكل
سكرتيرة رابطة المرأة العراقية وعضوة في لجنة محكمة النساء العربيات، وعضوة في هيئة تحالف النزاهة وعضوة في الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان واللجنة التنسيقية لشبكة نساء العراق وشبكة المستقبل الديمقراطية العراقية ، وتعمل في اعلام وزارة الثقافة منذ تخرجها في كلية الاعلام بعد كلية اللغات (اسباني) في جامعة بغداد، وكذلك كلية الادارة والاقتصاد في الجامعة نفسها.
امرأة عانت الظروف الصعبة والاعتقال وتحملت الاذى واضطرت الى الاختفاء لسنوات
انتمت الى اتحاد الطلبة العام 1966 لتدافع، مع زميلاتها وزملائها، عن حقوق الطلبة، مطالبين في وقتها بتطوير المناهج، وتحسين وضع الطلبة الاقتصادي والدراسي وعلاقتهم بالاساتذة، فضلا عن المطالبة بتوفير المكتبات. وحين انتقلت الى الجامعة 1967 انتمت الى الحزب الشيوعي العراقي، واصلت شميران نشاطها لتحقيق طموحها في الدفاع عن المرأة وحقوقها المسلوبة، لتكون عضوة في رابطة المرأة العراقية في العام 1968، وعملت مع الاتحادات النسوية الكردستانية، شاركت في مهرجان الشبيبة الديمقراطي العالمي الذي اقيم في برلين عام 1973 ضمن وفد من 300 شاب وشابة عراقية من كل التوجهات السياسية. بدأت المضايقات والضغوط عليها للانتماء لحزب البعث، وعندما رفضت السيدة شميران الانتماء حوربت في عملها، كمترجمة ومذيعة باللغة السريانية في الاذاعات المحلية والموجهة في العام 1976، ومقدمة برامج في تلفزيون كركوك الذي خيّرها بين الاستقالة او الانضمام الى حزب البعث. فاختارت الاستقالة
لم تكن الاستقالة لتمنعها من الاستمرار في طريقها الذي اختارته، طريق الحرية والدفاع عن حقوق الانسان، والمرأة خاصة، رغم ان ذلك كلفها حريتها، اذ بدأت الجهات الامنية بتهديدها ان لم تسكت عن الانتقادات المستمرة للسلطة . قابلت في حينه وكيل وزارة الثقافة نوري نجم المرسومي، فنصحها بالاستقالة ومغادرة العراق، نظراً لاحتمال تعرضها الى ضغوط اكبر. فقررت السفر الى موسكو 1978، ولكن حبها لوطنها ارجعها اليه بعد سنة واحدة فقط، آملة بالعثور على تعيين بأية دائرة اخرى غير دائرتها الام. ولكن النظام البعثي سد جميع الابواب امامها.
تم اعتقال مروكل عام 1980 وهي في طريقها الى عملها، فقد انقض عليها ثلاثة من عناصر الامن آنذاك، واقتادوها رغم استغاثتها بالناس في الشارع ، لتحل نزيلة في مديرية الامن العامة. بدأ هؤلاء محاولاتهم لاقناعها بالتعاون معهم والوشاية برفاقها الذين كانوا يتوزعون بين بغداد وكردستان وسوريا. ولكنها رفضت، مما جعلهم يستخدمون التعذيب النفسي والجسدي الذي ما زالت اثاره شاخصة على جسدها. وقد كانت تسمع هناك من تلك الغرف المظلمة، اصواتاً لمناضلين معتقلين من احزاب اخرى، منها حزب الدعوة الاسلامي. فهي لا يمكنها ان تنسى اصوات المعذبين، لان احدى وسائلهم الدنيئة، ان يأتوا بالمعتقل قرب غرف التعذيب ليسمع اصوات ضحايا اساليبهم اللاانسانية في استخلاص المعلومات والاعترافات. استمر هذا الحال 21 يوماً انتقلت بعدها زحفاً الى غرفة اخرى تضم 34 معتقلة، لتبقى 10 ايام اخر.
بعد ان تقدمت بعض الاحزاب الديمقراطية العالمية بشكاوى تفضح من خلالها السلطات، وان معتقلين في السجون يتعرضون لظروف سيئة. وبالتأكيد نفت الحكومة ذلك بعد ان قامت باخراج المعتقلين من السجون، مع التهديد بالتربص بهم اينما وجدوا لايداعهم السجون مرة اخرى.
بعد اطلاق سراح شميران، مع مجموعة من المعتقلين الاخرين، عادت الى بيتها وهي في حال يرثى لها، تحمل الجروح والدماء والامراض. بقيت اربع ساعات فقط ، ولتخرج مسرعة قبل ان يقبض عليها ازلام النظام مرة اخرى، كما حصل مع آخرين تم اطلاق سراحهم فيما بعد .
بدأت رحلة الاختفاء عن عيون المخابرات والامن. عملت مربية في بيت السفير الاسترالي لفترة، ثم خادمة في بيت المرحوم نجيب حراق، الذي اشعرها بالامان وعاملها كأنها واحدة من بناته، وخياطة لفترة طويلة . وهكذا من مكان الى اخر، ومن مهنة الى اخرى، لتظل مختفية حتى سقوط النظام المباد.

المذيعة أمل المدرس

المذيعة أمل المدرس

المذيعة أمل المدرس


مذيعة عراقية ذات صوت رخيم وجميل يكاد يكون الأجمل في تاريخ الاذاعة والتلفزيون العراقي، وهي احدى أشهر المذيعات العراقيات ومن جيل الرواد، وبواسطة صوتها الدافيء أستطاعت أن تكون لها قاعدة جماهيرية عريضة من المستمعين. من خلال البرامج الاذاعية والتلفزيونية العديدة التي اعتادت تقديمها لعشرات السنين ونالت العديد من الجوائز من مهرجات عربية ودولية ومحلية كأفضل مذيعة برامج اذاعية. كانت قد التحقت بالإذاعة بالصدفة عام 1962، وهي لم تزل طالبة في المرحلة الإعدادية، رغم صغر سنها إلا انها نجحت في اختبار الإذاعة الصعب. يكاد يكون برنامجها الشهير "عشر دقائق" من أشهر برنامج تلفزيون العراق لأكثر من خمسة وثلاثين عاماً رغم قصر وقته وعرضه أسبوعيا كل يوم جمعة، وكذلك برنامج الإذاعي ذو الشعبية الواسعة "ستوديو عشرة"، وكذلك برنامج "نادي الإذاعة"، وغيرها من البرامج المهمة التي كان يتابعها العراقيون بشغف شديد.


أثناء توجهها إلى مكان عملها عام 2007 تعرضت امل المدرس إلى محاولة أغتيال كادت تودي بحياتها. حيث هاجمتها مجموعة مسلحة وهي تهم بمغادرة عملها في منزلها بحي الخضراء (غرب بغداد)، حيث قام هولاء الأرهابيين باصابتها بعدة طلقات نارية اصابتها برأسها. اختيرت عام 2008 كامراة العام من قبل منظمة إنسانية بريطانية تعنى بشؤون المرأة ،ونالت عن ذلك التكريم شهادة تقديرية. مع العلم إن هذه المنظمة يقتصر تكريمها على السيدات البريطانيات والأوروبيات ولاول مرة أختارت امراة مسلمة عربية عراقية.

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

المذيعة العراقية فريال حسين

المذيعة العراقية فريال حسين

المذيعة العراقية فريال حسين

بدأت فريال حسين حياتها الإعلامية بعد تخرجها من جامعة بغداد كلية الآداب القسم الإنكليزي عام 1974 فالتحقت بإذاعة وتلفزيون بغداد لتقديم برامج ثقافية وفنية ، واول برنامج لها كان آفاق الفن مع الفنان (نوري الراوي) كما عملت كمذيعة ربط في تلفزيون بغداد القناة الأولى..ومقدمة ومعدة للعديد من البرامج كبرنامج (حروفنا الجميلة) وبرنامج من المكتبة السينمائية الذي كان يقدم أبرز الأفلام الأجنبية الحائزة على جوائز الأوسكار مع إجراء مقابلة مع المختصين بالفن السابع ..بعدها برنامج (لوحة وفنان) حيث سجلت أكثر من مئتي ساعة تلفزيونية لأغلب الفنانين التشكيليين العراقيين والعرب والأجانب ..فضلا عن برامج حوارية مع أبرز الفنانين العراقيين الرواد والأدباء الأجانب الذين زاروا العراق مثل أسامة أنور عكاشة والأديب الدكتور (يوسف إدريس) والممثل العالمي(أنتوني كوين) والكاتب العالمي الشهير (ألبرتو مورافيا) مع بعض التغطيات التلفزيونية لعدد من المهرجانات الدولية كمهرجان المسرح العربي ومهرجان المربد ومهرجان الفن التشكيلي العالمي بدورتيه 1986 و1988
هي زوجة المخرج المسرحي سليم الجزائري ووالدة الفنانة ريام الجزائري 
غادرت العراق الى الأردن عام 1995 بعد تعرضها للإعتقال والتعذيب والمطاردة..ثم إنتقلت مع عائلتها الى السويد عام 1999،وعملت في أحد البرامج الثقافية كرسامة ومدرسة رسم..
في أواخرعام 2001 إنتقلت الى عاصمة التشيك براغ للإلتحاق بإذاعة أوربا الحرة-إذاعة الحرية والإنضمام الى كادر إذاعة العراق الحر حيث تعمل مذيعة ومعدة ومقدمة ومنتجة لبرامج إجتماعية وثقافية وسياسية.

المذيعة العراقية فريال حسين

المذيعة العراقية فريال حسين والفنان فيصل لعيبي

المذيعة العراقية فريال حسين

الجمعة، 16 سبتمبر 2016

رحيل الشاعرة الشعبية الشابة وجدان النقيب

رحيل الشاعرة الشعبية الشابة وجدان النقيب

الشاعرة الشعبية وجدان النقيب

توفيت الشاعرة وجدان النقيب بعد صراع مع مرض السرطان استمر لمدة خمس سنوات.
وتوفيت الشاعرة وجدان عبد الآله النقيب في ساعة متقدمة من ليلة 15-9-2016 بعد صراع مع مرض السرطان استمر لمدة خمس سنوات.
وتدهور الوضع الصحي لوجدان بشكل كبير في الأونة الاخيرة الامر الذي ادى الى ملازمتها احدى المستشفيات قبل ان تفارق الحياة.
يشار الى ان الشاعرة وجدان عبد اﻻله النقيب من مواليد 1991 في بغداد تخرجت من معهد الفنون التطبيقية قسم التصميم الطباعي وهي شاعرة شعبية اصدرت في الاول من كانون الثاني 2016 ديوان (حجل وأحلام وطفولة )، وصنفت عن طريق الفيس بوك كشاعرة ومحاربة سرطان، اذ عانت من سرطان الغدد الليمفاوية منذ خمس سنوات.

وفاء عبد الرزاق - الشاعرة والروائية العراقية

وفاء عبد الرزاق - الشاعرة والروائية العراقية

وفاء عبد الرزاق



وفاء عبد الرزاق شاعرة وقاصة وروائية عراقية مولودة في البصرة وتقيم في لندن / المملكة المتحدة. تناول منجزها الأدبي نقاد كثيرين عبر دراسات وقراءات نقدية منشورة في مختلف الصحف والمجلات الورقية والالكترونية، كان آخرها كتاب المتخيل التعبير للدكتور نادر عبد الخالق.
- نالت أعمالها الشعرية والقصصية والروائية العديد من الدراسات وشهادات التخرج وأطاريح الدكتوراه والماجستير.ودرجة الأستاذية، والدكتوراه الدولية. حازت على تكريم من : الدكتور مازن المسعودي ممثل الجامعة العربية في الهند - السفارة العراقية دلهي 2015 - جامعة المللية الاسلامية الهند 2015 - جامعة جواهر لال نهرو 2015 - جمعية المترجمين واللغويين المصريين مع عضوية شرف - تكريم وعضوية شرف من النادي الأهلي البحرين.
- رُشحت سفيرة للنوايا الحسنة من قبل المؤسسات الثقافية المدنية ونخبة من المثقفين الملتزمين بقضايا الإنسان - نالت شهادة الدكتوراه الفخرية ودرع الفارابي من مجموعة الفارابي للتنمية - تم تكريمها من البيت الثقافي العربي في الهند - حازت على المرتبة الأولى لجائزة نازك الملائكة للقصة القصيرة جدا 2012 العراق - حازت على الجائزة الأولى للقصة القصيرة جدا عن قصتها( خارجٌ عن القانون) من قبل رابطة الأدباء العرب ،2013 - تم تكريمها من قبل جامعة ابن زهر، المغرب، 2012 - جامعة واسط العراق، 2012 - اختير ديوانها: مدخل إلى الضوء ضمن المناهج الدراسية لكلية الآداب، جامعة ابن زهر، المغرب،من قبل الدكتور عبد السلام فزازي - تم اختيارها سفيرة للسلام من قبل مؤسسة المثقف العربي 2012 - فازت بجائزة الإبداع عن مؤسسة المثقف العربي، سيدني - تم تكريمها من قبل جامعة زايد، أبو طبي 2011 - أصدرت لها مؤسسة المثقف العربي، سيدني – أستراليا، كتاب تكريم 2011 - حازت على تكريم من وزارة الثقافة العراقية 2011 - حازت على شهادة تقدير من مؤسسة المثقف العربي، سيدني - 2010 - تم تكريمها من قبل مؤسسة المثقف العربي، سيدني 2010.- فازت بجائزة نازك الملائكة عن قصيدة بيت الطين 2010 - حازت مجاميعها القصصية بنيل شهادة الماجستير جامعة تكريت 2014 - حازت روايتها( حاموت) على جائزة أكيودي العالمية في الصين 2014 - حازت على ميدالية اتحاد الكتاب المصري شعبة الطفل، الإسكندرية، مصر - حازت على تكريم من جريدة جريدتي للأطفال القاهرة .2010 - حاز ديوانها( أدخلُ جسدي أدخلكم) على شهادة الماجستير جامعة واسط كلية التربية قسم اللغة العربية 2015 - حازت روايتها أقصى الجنون الفراغ يهذي بنيل شهادة التخرج من جامعة تبسة الجزائر 2013 - حازت روايتها السماء تعود إلى اهلها على نيل أطروحة الدكتوراه جامعة بن زهر أغادير 2013 - حازت مجاميعها الشعرية بنيل شهادة الماجستير من جامعة واسط العراق 2013 - حاز ديوان" من مذكرات طفل الحرب" على أن يكون موضوعاً لنيل شهادة الإجازة في الأدب العربي بجامعة تبسة الجزائر 2009 .
- حاز ديوان "من مذكرات طفل الحرب" بعد ترجمته إلى اللغة الفرنسية " دار لارمتان" فرنسا في مشروعها السنوي" من القارات الخمس" على أن يكون ضمن من يمثل قارة آسيا تحت إشراف البروفسور"فيليب تومسيان ".- حاز ديوان " أمنحُني نفسي والخارطة" على أن يكون أطروحة تخرج من جامعة ابن زهر كلية الآداب والعلوم الإنسانية، أغادير2009 - 2010 - حازت على الجائزة الأولى بمسابقة القصة القصيرة " مؤسسة أور الثقافية الحرة" عن قصتها"أربع أقدام وسطح 2009 - حازت على الجائزة الذهبية – الملتقى الثقافي العربي مصر عن قصتها"الجثث تشرب العصير" 2009 - حازت على الجائزة الثالثة – اتحاد الأدباء العراقي النجف مسابقة القصة القصيرة عن قصتها" عقابٌ أم ثواب" 2009 - حازت على جائزة المتروپوليت نقولاوس نعمان للفضائل الإنسانيَّة لبنان 2008 عن مخطوطها المعنون (من مذكرات طفل الحرب) - حازت على جائزة (قلادة العنقاء الذهبية للإبداع) عن (مهرجان العنقاء الذهبية الدولي) العراق لعام 2008 - حازت على وسام الوفاء (نادي ثقافة الأطفال الأيتام) من (النخلة البيضاء)2008 العراق - حازت على تكريم من الديوان الثقافي العراقي – لندن 2008 - حازت على تكريم من مؤسسة النور الثقافية – العراق – السويد 2008.
تُرجمتْ الكثير من الأعمال إلى اللغات الإنجليزية والفارسية والفرنسية والإيطالية والتركية و الإسبانية والألمانية ساهمت في العديد من المهرجانات الشعرية والأمسيات الثقافية عربياً وعالمياً
من اعمالها في الشعر الفصيح
هذا المساءُ لا يعرفني - حين يكون المفتاحُ أعمى - للمرايا شمسٌ مبلولة الأهداب - نافذة فلتت من جدران البيت - من مذكرات طفل الحرب - حكاية منغولية - من مذكرات طفل الحرب باللغة الفرنسية - أمنحُني نفسي والخارطة - البيتُ يمشي حافيا - أدخل جسدي أدخلكم - مدخل إلى الضوء - صمغٌ أسود
في الشعر الشعبي :
1- أنا وشويــَّة مطر - وقوَّسَتْ ظهر البحر - مزامير الجنوب - تبللت كلَّي بضواك - عبد الله نبتة لم تُقرأ في حقل الله - بالقلب غصّة، غضة أولى - حزن الجوري..
الروايات:
1- بيتٌ في مدينة الانتظار - تفاصيل لا تُسعف الذاكرة،(رواية شعرية) - السماء تعود إلى أهلها - أقصى الجنون الفراغ يهذي - حاموت - الزمن المستحيل
مجاميع قصصية:
1- إذن الليلُ بخير - امرأةٌ بزيّ جسد - - بعضٌ من لياليها - امرأة بزي جسد في اللغة الفرنسية المغرب - في غياب الجواب ، قصص قصيرة - أغلالٌ أخرى، قصص صيرة جدا - وجوه أشباح أخيلة، قصص شعرية - بقعة ارتجاف حُرّة ( مشروع قصصي شعري فني مشترك، الكاتبة سعاد الجزائري قصص قصيرة، وفاء عبد الرزاق شعر، الفنانة عفيفة لعيبي رسم.فكرة العمل محاكاة المجموعة القصصية للكاتبة سعاد الجزائري شعريا وفنيا، ويشمل الكتاب لكل قصة قصيدة ولوحة

لطفية الدليمي كاتبة وروائية عراقية

لطفية الدليمي كاتبة وروائية عراقية

الروائية لطفية الدليمي
لُطفية الدليمي كاتبة وصحفية عراقية ولدت في بهرز في السابع من شهر مارس (آذار) عام 1939، حاصلة على شهادة "آداب في اللغة العربية" وتعتبر من أكبر المدافعات عن حقوق المرأة في العراق . عملت في تدريس اللغة العربية لسنوات عديدة .عملت محررة للقصة فى مجلة الطليعة الأدبية العراقية . عملت مديرة تحرير مجلة الثقافة الأجنبية العراقية
كتبت على مدى سنوات أعمدة صحفية فى الصفحات الثقافية العراقية والعربية . نشرت قصصها ومقالاتها فى معظم الصحف والمجلات الثقافية العراقية والعربية . أكملت دورة في اللغة الإنكليزية وآدابها في جامعة لندن - كلية غولدسمث عام 1978 . أسست سنة 1992 مع عدد من المثقفات العراقيات منتدى المراة الثقافي فى بغداد . تُرجِمت قصصها الى الإنكليزية والبولونية والرومانية والإيطالية وترجمت رواية ( عالم النساء الوحيدات ) إلى اللغة الصينية . شاركت فى ندوات ثقافية عراقية وقدمت شهادات عن تجربتها الإبداعية فى مدن عراقية وعربية . شاركت في الاسبوع الثقافي الفرنسي في بغداد سنة 2002 وقدّمت محاضرة عن الثقافة العراقية . شاركت في معرض الكتاب الدولي في مدينة ( فرانكفورت ) بدعوة من معهد غوته وقدّمت محاضرة عن تجربتها الإبداعية فيه قُدمت رسائل دكتوراه وأطاريح ماجستير عن قصصها ورواياتها فى عدد من الجامعات العراقية
- عضو مؤسس فى المنبر الثقافي العراقي
- عضو مؤسس فى الجمعية العراقية لدعم الثقافة
- أسّست مركز ( شبعاد ) لدراسات حرية المرأة في بغداد عام 2004
- رئيسة تحرير مجلة ( هلا ) الثقافية الشهرية التى صدرت في بغداد عام 2005
- شاركت فى عديد من المؤتمرات والملتقيات والندوات فى تونس والأردن والمغرب وسوريا والإمارات العربية المتحدة وإسبانيا وألمانيا
'الأعمال المنشورة'
أولاً / المؤلّفات
1- ممر الى أحزان الرجال - قصص - بغداد - 1970
2- البشارة - قصص - بغداد – 1975
3- التمثال - قصص - بغداد
4- اذا كنت تحب - قصص- بغداد -1980
5- عالم النساء الوحيدات - رواية وقصص - بغداد - 1986- طبعة ثانية دار المدى-2010
6- من يرث الفردوس - رواية-الهيئة المصرية العامة للكتاب- القاهرة - 1989 طبعة ثانية ، دار المدى 2014
7- بذور النار - رواية - بغداد - 1988
8- موسيقى صوفية- قصص- بغداد ( حصلت على جائزة القصة العراقية 2004 ) - طبعة ثانية 2013 دار المدى - بغداد
9- في المغلق والمفتوح- مقالات جمالية
10- مالم يقله الرواة- قصص -الاردن - دار ازمنة - 1999
11—شريكات المصير الأبدي- دراسة عن المراة المبدعة فى حضارات العراق القديمة -دار عشتار- القاهرة- 1999طبعة ثانية دار المدى 2013 بغداد
12- خسوف برهان الكتبى- رواية-
13- الساعة السبعون- نصوص- بغداد - 2000 –
14- ضحكة اليورانيوم- رواية- 2000 -
15- برتقال سمية - قصص- 2002- بغداد-
16- حديقة حياة- رواية
17- يوميات المدن - 2009 - دار فضاءات -الاردن
18- كتاب العودة الى الطبيعة – بغداد 1989
19- رواية ( سيدات زحل ) 2009 - دار فضاءات - الاردن طبعة ثانية دار فضاءات 2012 - طبعة ثالثة 2014
20- كتاب كوميكس باللغة الاسبانية بعنوان ( بيت البابلي ) مستل من فصول روايتي سيدات زحل - 2013 دار نورما - مدريد
21- مسرات النساء - قصص - دار المدى - 2015
22- اذا كنت تحب - قصص - دار لمدى 2015
23- عُشّاق وفونوغراف وأزمنة - رواية - دار المدى - 2016
ثانياً / الأعمال المترجمة عن الإنكليزية
1 - بلاد الثلوج- رواية - ياسونارى كواباتا - دار المامون - بغداد 1985- طبعة ثانية دار المدى 2013
2 - ضوء نهار مشرق- رواية - أنيتا ديساي- دار المامون - بغداد1989- طبعة ثانية ، دار المدى 2012
3- من يوميات أناييس نن - دار أزمنة - الأردن -1999- طبعة ثانية - دار المدى 2013
4- شجرة الكاميليا- قصص عالمية - بغداد 2000
5- حلمُ غايةٍ ما - السيرة الذاتية للكاتب - الفيلسوف كولن ويلسون ، دار المدى ، 2015
6- أصوات الرواية - حوارات مع نخبة من الروائيّات و الروائيين - صدر ككتاب مجّاني مع مجلّة دبي الثقافيّة العدد 121 في يونيو 2015
7- تطوّر الرواية الحديثة ، تأليف : جيسي ماتز ، دار المدى ، 2016
8- فيزياء الرواية وموسيقى الفلسفة : حوارات مختارة مع روائيات وروائيين - دار المدى - 2016
ثالثاً /الأعمال الدرامية
1- مسرحية الليالى السومرية - نالت جائزة أفضل نص يستلهم التراث السومريّ- قراءة مغايرة لملحمة كلكامش
2- مسرحية الكرة الحمراء – 1997
3- مسرحية الشبيه الأخير - 1995
4- مسرحية قمر أور
5- مسرحية شبح كلكامش
6- مسلسل تاريخي عن الحضارة البابلية بِـ ( 30 ) ساعة
7- سيناريو صدى حضارة - عن الموسيقى في الحضارة الرافدينية
رابعاً /الدراسات
1- جدل الانوثة فى الأسطورة - نفى الانثى من الذاكرة
2- كتابات في موضوعةالمرأة والحرية
3- دراسات فى مشكلات الثقافة العراقية الراهنة
4- اللغة متن السجال العنيف بين النساء والرجال- لغة للنساء في سومر القديمة
5- صورة المراة العربية فى الاعلام المعاصر
6- دراسات في واقع المراة العراقية خلال العقود السابقة وبعد الاحتلال
7- دراسات في حرية المرأة - اعداد وتحرير وتقديم - مركز شبعاد 2004 بغداد
8- كتاب أوضاع المراة العراقية في ظل العنف بأنواعه وعنف الإحتلال - إعداد وتحرير وتقديم ، 2005
9- مختارات من القصة العراقية - ترجم إلى الإنكليزية والإسبانية - تحرير وتقديم - دار المأمون

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2016

مطربات ايام زمان - المطربة وحيدة خليل

المطربة وحيدة خليل


المطربة وحيدة خليل

وحيدة خليل
ولدت الفنانة وحيدة خليل عام 1914 في إحدى القرى جنوب العراق، ونشأت وهي تستمع إلى أطوار الأبوذيات والمواويل المليئة بالحزن والشجن، وفي صباها تعرفت على صوت الملاية خلال الطقوس الحسينية في عاشوراء، وفي نفس الوقت كانت تستمع إلى أصوات معروفة بالغناء الريفي مثل «حضيري أبو عزيز» و»داخل حسن» وآخرين. وحين وصلت إلى بغداد عام 1940 كانت قد اتقنت فنون الأداء فضلا عما تميزت به من أناقة وحضور وخصصت لها الإذاعة مكانا بارزا بين المطربين كونه الصوت النسوي الوحيد في بداية الأمر قبل أن تظهر الفنانة لميعة توفيق. وقد لحن لها أهم الملحنين العراقيين مثل الفنان عباس جميل.. ومحمد نوشي وآخرون.
اسمها مريم عبد الله جمعة من عشيرة الكطارنة ومن مواليد محافظة البصرة، وقد اختير لها لقباً فنياً فاشتهرت باسم (وحيدة خليل). في وقت قصير جداً وجدت وحيدة خليل نفسها في بغداد مطلوبة في البيوت والحفلات الخاصة، ولم تكتفِ بذلك، حيث تستكمل مسيرتها الفنية عن طريق الغناء في الملاهي التي كانت في ذلك الوقت حاضنة المغنيات والراقصات. المطربة وحيدة خليل مطربة جزيلة العطاء غنائياً، حيث تملأ ذاكرة المكتبة الغنائية العراقية باعذب اغانيها، شجية الصوت، محدودة المساحة، عنيدة في الإعلان عن تاريخ ميلادها، تجيد الغناء الريفي الأصيل القريب من أذن المدينة، حلاوة الصوت ظل يرافقها حتى يومها الاخير، تحس النبرات الطفولية في صوتها وهي في العمر الذي لا يعرفه الا الله وحده. أجادت المطربة وحيدة خليل في غناء الكثير من الاطوار الغنائية مثل: الحياوي، المستطيل، الدشت، العنسي الى جانب السويحلي والنايل والبستة، الا أن اكثر اغانيها شهرة وحلاوة هل تلك التي كانت تؤديها بطور “الغافلي” حيث يغنى هذا الطور من سلم مقام البيات على درجة النوى “صول”.
ومن اغانيها الشهيرة: انا وخلي تسامرنة وحجينه، لا هو جرح ويطيب، عليمن ياكلب تعتب عليمن، حرت والله بزماني، سبحانة الجمعنة، هذا منو دق الباب، امس واليوم، ارد اوقف بحي الولف، على بالي ابد، اقولك لو عواذلنا تقولك، بسكوت اون بسكوت، يمة هنا، ماني صحت جان الحي حلو بعيني، اليه يحفظج يايمة، وغيرها.

الجمعة، 9 سبتمبر 2016

مقابلة مع نزيهة الدليمي. إنعام كجه جي

في ذكرى رحيل نزيهة الدليمي 9 / 9 / 2007




 إنعام كجه جي
ملخص للقاء أجرته الكاتبة انعام كجه حي مع الراحلة نزيهة الدليمي                                                
حين اتصل بها، في ذلك الصيف البغدادي القائظ، مرافق الزعيم طالباً اليها الحضور الى وزارة الدفاع، لم تكن الطبيبة الشيوعية تملك ثمن التاكسي. لقد فتحت عيادتها للفقراء مجاناً وكانت تشتغل بالسياسة أكثر من عملها في الطب. لذلك ركبت الباص رقم 4 الذاهب الى الباب المعظم، حيث تقع وزارة الدفاع، ثم نزلت وسارت مسافة طويلة تحت الشمس الحارقة، من البوابة الخارجية حتى بلغت مكتب قاسم، وهي تتساءل عن السبب الذي دفعه لاستدعائها. لم يكن المنصب يخطر ببالها. فلما قال لها الزعيم إنه بصدد استحداث وزارة جديدة للبلديات ويريد منها أن تقترح هيكلاً لها وتكون وزيرتها، نظرت اليه بدهشة وقالت له: «أنا مواطنة بسيطة وطبيبة لا تفهم شيئاً في الوزارات». لكنه ضحك وشجعها قائلاً إنه يثق بها وبقدرات النساء على المشاركة في بناء البلد. صارت نزيهة الدليمي وزيرة. وكانت أول وزيرة، لا في العراق فحسب بل في كل البلاد العربية. الدكتورة نزيهة تأثرت في المدرسة الابتدائية بمعلمتها سعدية سليم التي تزوجت، فيما بعد، من حسين الرحال، وكان مؤسس الحلقات الماركسية وصاحب جريدة «الصحيفة». ولما انتقلت الى المدرسة الثانوية لم يتوقف فضولها في متابعة أحداث البلد، كان البلد يغلي بالأحداث السياسية. فقد وقعت حركة رشيد عالي الكيلاني قبل أن تنهي نزيهة الدراسة الثانوية ببضعة أسابيع، وهرب الوصي على العرش من العاصمة، وتصوّر الناس أنها نهاية النفوذ البريطاني. وفي تلك الأيام نزلت الطالبة نزيهة الى ساحة المدرسة لتهتف ضد الاستعمار. لكن المديرة استدعتها ونصحتها بالابتعاد عن السياسة «لأنها تقضي على من يشتغل بها». وكانت المديرة، صبيحة ياسين الهاشمي، تعرف ما تقول، فهي ابنة رئيس الوزراء الذي اغتيل في وقت سابق. لكن الطالبة المندفعة لم تكن تفهم معنى كلمة سياسة ولا تدري أن الهتاف ضد الانكليز سياسة. وهي قد تخرجت من الثانوية بمعدل عال، الأمر الذي أتاح لها دخول كلية الطب التي لم تكن تقبل، قبل تلك السنة، سوى أبناء الأطباء والعائلات الميسورة. في الكلية تعرفت نزيهة الى جمعية نسائية لمقاومة الصهيونية والفاشية وانضمت الى صفوفها بدعوة من رفيقتها طالبة الحقوق فكتوريا نعمان. وهي الجمعية التي تحول اسمها، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، الى رابطة المرأة العراقية. وكانت أثناء دراستها الطب تنخرط في حلقات النقاش السياسي بين الطلبة، فالكلية كانت بؤرة تعكس ما كان يدور من صراع بين الحركة الوطنية في البلد وبين أهل الحكم. حتى إذا أنهت الدراسة، كان رأيها قد استقر على أن تدخل حزب «التحرر». وهو حزب كان يلقى هوى في نفوس طائفة من الطلبة. وتقول إنها حضرت اجتماعاً واحداً لذلك الحزب وأخبرهم المسؤول أن وزارة الداخلية لم تجزه وترك لهم حرية الانتماء الى الحزب الشيوعي الذي كان سرياً أيضاً. لم يكن أحد من أُسرتها يعرف بنشاطها. لكن إلقاء القبض على أحد رفاقها وإدلاءه بأسماء الناشطين في الحزب ترتب عليه استدعاؤها للتحقيق أمام بهجت العطية، مدير الأمن آنذاك. ولم يكن أمامها مفرّ من أن تخبر والدها بالأمر، وتقول إنها قرأت على وجهه الخوف للمرة الأُولى، ولم يتركها تذهب وحدها بل رافقها الى دائرة الأمن «لأن بنات العائلات لا يدخلن تلك الأماكن بمفردهن». وكانت النتيجة حرمانها من التدريب ونقلها الى مستشفى الكرخ، ثم الى السليمانية، ثم الى كربلاء، لإبعادها . تفرغت الدكتورة نزيهة للطب وخاضت حملات لمكافحة الأمراض السارية في الريف طوال النصف الأول من الخمسينات. وكان عملها في القرى النائية وفي الأهوار فرصة للتعرف على أحوال النساء ومعاناتهن ومشاهدة الفقر والمرض على الطبيعة. حين قامت ثورة 14 تموز (يوليو) 1958، كانت نزيهة في بغداد، تنام فوق سطح بيتهم في شارع المغرب مثل كل العراقيين في أشهر الصيف. ومن هناك سمعت صوت الراديو يلعلع بالبيانات في بيوت الجيران وشاهدت المظاهرات تنطلق من الأعظمية وتتجه نحو الباب المعظم وبعضها يحمل صورة جمال عبد الناصر. ووسط الجموع شاهدت سكرتير الحزب الشيوعي، سلام عادل، وكانت تراه لأول مرة غير متنّكر، وقال لها إنه قادم من دائرة بريد الأعظمية بعد أن أرسل برقية تأييد للثورة باسم اللجنة المركزية للحزب. صارت رابطة المرأة العراقية جمعية علنية تضم 40 ألف فتاة وسيدة. وعقد أول مؤتمر لها في ربيع العام التالي للثورة، وانتُخبت نزيهة الدليمي رئيسة لها. ولم يشهد أبوها ولا جدّتها تلك المناسبة لأنهما كانا قد فارقا الحياة، لكن والدتها ذهبت الى المؤتمر وجلست بعباءتها سعيدة بين الصفوف . في عمر الخامسة والثلاثين تسلمت نزيهة الدليمي مديرية البلديات العامة لتجعل منها وزارة تتبعها كافة المؤسسات المتخصصة في الخدمات البلدية. ولم تكن المهمة سهلة، فقد كانت الوزيرة تجوب العراق وتعقد الاجتماعات مع كل رؤساء البلديات. كما جاءت بهيئة قانونية لوضع مسودة قانون ينظم انتخاب أعضاء المجالس البلدية باعتبارها مستقلة عن الحكومة. لكن عبد الكريم قاسم لم يسمح بذلك المشروع، في حين وافق على مشروع آخر تقدمت به رابطة المرأة لقانون جديد للأحوال الشخصية، الهدف منه إصدار تشريع مدني موحد لكل الأديان والطوائف، ينظم قضايا الزواج والطلاق والنفقة والإرث وحضانة الأبناء وغيرها. أقامت الرابطة لجاناً في الأحياء السكنية، في بغداد وباقي المدن، لدراسة مشكلات المرأة وأخذها بنظر الاعتبار في القانون المقترح. وأشرفت على المشروع الناشطة روز خدوري (توفيت في بغداد قبل سنتين) وعملت معها تربويات وقانونيات وطبيبات وسيدات من كبيرات السن والخبرة، يعرفن التقاليد الاجتماعية وما يجوز ولا يجوز. ونقلت تلك الملاحظات الى اللجنة المكلفة بصياغة القانون والمؤلفة من مشرعين ورجال دين وممثلين عن الوزارات المعنية. هكذا صدر القانون رقم 188 لسنة 1959 ورحبت به الأوساط المتنورة بينما هاجمه آخرون بضراوة لأنه ساوى في الميراث بين الذكر والانثى. كان رذاذ الحملة عليها قد بلغ أُسرتها وأصاب والدتها وأُخوتها، فارتأى الحزب أن تغادر العراق، وذهبت بالفعل الى موسكو وظلت هناك لحين قيام انقلاب البعثيين على عبد الكريم قاسم في 1963، فانتقلت الى براغ وساهمت في تشكيل حركة الدفاع عن الشعب العراقي، مع الشاعر الجواهري، والدكتور فيصل السامر، وشاكر خصباك،. وفي تلك الفترة كتب الجواهري قصيدته الخالدة «يا دجلة الخير». كما دفعت الحركة خروتشيف لكي يرسل برقية الى بغداد للتوسط في تخفيف الحكم على ثلاث شيوعيات حكمن بالاعدام، هن سافرة جميل حافظ، وزكية شاكر، وليلى الرومي. وتم إنقاذ حياتهن. أواسط ستينات القرن الماضي، بعد انقلاب عبد السلام عارف على البعثيين،عادت بشكل سرّي في بداية 1968. بقيت الدليمي في الوطن عشر سنوات. وفي عام 1977 غادرت العراق ولم تعد إليه. وهي قد درست، في منفاها، تاريخ بلدها في مراحله المختلفة، وتاريخ الحركة الوطنية فيه، على أمل أن تؤلف كتاباً يحمل نظرة نقدية لتلك الحركة. وشاركت في ملتقيات قليلة قبل أن تصاب بالعارض الصحي الذي أقعدها.

الخميس، 8 سبتمبر 2016

مطربات ايام زمان - المطربه صديقه الملايه

المطربه صديقه الملايه


 المطربه صديقه الملايه
 المطربه صديقه الملايه


صديقة الملاية (1901 - 1969) مطربة من العراق ولدت في بغداد اسمها الحقيقي فرجة عباس ، لكن ثبت اسمها في النفوس صديقة الملا صالح موسى مواليد عام 1901 . 

كانت نجمة ليالي الطرب منذ العشرينيات من القرن الماضي حتى حلول الستينيات منه . بدأت صديقة الملاية حياتها ( ملاية ) في الافراح والاتراح ثم احترفت الغناء عام 1918 وسجلت عام 1923 مجموعة من الاسطوانات ، وهي أول مطربة غنت في دار الاذاعة عام 1936 . 

سجلت عام 1923 مجموعة من الأسطوانات. كانت صديقة الملاية مطربة دائمة الحضور في " ملهى الشورجة " القريب من سوق الشورجة آنذاك ، لكن الزمن لعب دوره القاسي في حياة هذه المطربة ، حيث لم تحتفظ لها مكتبات الأشرطة إلا بالقليل والنادر من أغنياتها الكثيرة ، وتعد الفنانة صديقة الملاية من أشهر المغنيات العراقيات الذين ذاع صيتهم في منتصف القرن العشرين . 

من أغانيها التي اشتهرت بها هذه المطربة والتي لا تزال تتردد على ألسن العراقيين أغنية " الأفندي " و" الجار خويه الجار " و" يا صياد السمك " و" فراقهم بكاني " و" على جسر المسيب " و "ياكهوتك عزاوي " وغيرها الكثير من الأغاني العراقي التي تعد في وقتنا الحاضر من أهم الأغنيات التراثية العراقية ، ولها أغنية ذات خصوصية مميزة ، وهي الأغنية التي قامت بنظم كلماتها حين سماعها في 13 تشرين الثاني/نوفمبر من العام 1929 خبر انتحار رئيس الوزراء العراقي عبد المحسن السعدون أيام الحكم الملكي على العراق ، إلا أن هذه الأغنية اختفت بقرار سياسي آنذاك 

توفيت صديقة الملاية في شهر نيسان من العام 1969 عن عمر يناهز الثماني والستين عام ، فقد كانت مطربة بغداد التي يشار اليها بالاصابع العشرة لكن الزمن لعب دوره القاسي في حياة هذه المطربة وقلب لها ظهر المجد فرحلت وهي لا تملك من الحياة سوى اسمال من الثياب خاوية الجيوب ، مطربة بدايتها الشهرة والعيش الرغيد ونهايتها العسر والشقاء .

الشاعرة الدكتورة عاتكة الخزرجي

الشاعرة الدكتورة عاتكة الخزرجي 


عاتكة الخزرجي


الدكتورة عاتكة وهبي الخزرجي 

ولدت عام 1924في بغداد . 
تخرجت في دار المعلمين العالية ببغداد 1945, ثم سافرت إلى باريس عام 1950 فأكملت دراستها العالية في السوربون بحصولها على الدكتوراه في الأدب العربي . 
عملت مدرسة بالمدارس الثانوية , ثم أستاذة بكلية التربية, إلى أن أحيلت إلى التقاعد . 
دواوينها الشعرية: أنفاس السحر 1963- لألاء القمر 1975- أفواف الزهر 1975- شعر عاتكة الخزرجي 1986, ولها مسرحية شعرية بعنوان :مجنون ليلى . 
كتب عنها العديد من الدراسات والمقالات في الصحف والمجلات , كما تناولت شعرها الكتب التي درست الشعر العراقي الحديث مثل : أدب المرأة العراقية لبدوي طبانة, وشاعرات العراق المعاصرات لسلمان هادي . 
عنوانها : قسم اللغةالعربية - كلية الآداب - جامعة بغداد . 
توفيت عام 1997

مقطوعات من أشعار الدكتورة عاتكة الخزرجي

حيرة ...

تفديك روحي ألف مرّة .. لله بعدك ما أمرّه

إني أكاد أجن فيك .. فهل إليك اليوم نظرة

إني ليفزعني الفراق .. وأتقي في الحب شرّه

وأعوذ من صرف الزمان .. ولست آمن منه مكره

كيف السبيل ..وبيننا .. قدر يهاب القلب أمره

ومتى نعود ..متى أراك .. ونلتقي في الله ..مرّه

........................

شكوى ...

إني لأستحييك يا سيدي .. أن بت أشكوك وأشكو إليك

حسبك أن قد ضاق بي مرقدي .. من لهفة الروح ووجدي عليك

واحسرتا ..أفلته من يدي .. قلباً ..أمالي من شفيع لديك

حسبك أن أشمت بي حسّدي .. وذي حياتي كلها في يديك

..................

عفاف ....

أخال بالورد من أنفاسه نسماً .. فأنتشي إن عبير الورد حيّاني

وكم تعففت عن تقبيل وجنته .. لأنها وحبيب الروح ..سيّان ..